١٢١٨٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا، فَقَالَ: " أَهْرِقْهَا " قَالَ: أَفَلَا نَجْعَلُهَا خَلًّا؟ قَالَ: " لَا " (١)
= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١١٠) من طريق شريك، عن حميد، عن أنس مختصرًا: أن رسول الله ﷺ شرب من قربة معلقة وهو قائم.
وشريك سييء الحفظ، وقد اضطرب في إسناده فرواه أيضًا عن عبد الكريم الجزري، عن البراء ابن ابنة أنس، عن أنس، عن أم سليم، عند الدارمي (٢١٣٤)، فعاد الحديث إلى البراء بن زيد.
وسيأتي الحديث في مسند أم سليم ٦/٣٧٦ و٤٣١ من طريق زهير وابن جريج، عن عبد الكريم الجرزي، عن البراء بن زيد، عن أنس، عن أمه.
وسلف النهي عن الشرب قائمًا برقم (١٢١٨٥) .
(١) إسناده حسن من أجل السدي -وهو إسماعيل بن عبد الرحمن- وهو وإن كان من رجال مسلم، فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
سفيان: هو الثوري، وأبو هبيرة: هو يحيي بن عباد بن شيبان الأنصاري.
وسيأتي مكررًا برقم (١٢٨٥٤) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٠٢، وأبو داود (٣٦٧٥)، وأبو يعلى (٤٠٥١) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٢٨٢)، ومسلم (١٩٨٣)، والترمذي (١٢٩٤)، وابن الجارود (٨٥٤)، وأبو يعلى (٤٠٤٥)، وأبو عوانة ٥/٢٧٤ و٢٧٤-٢٧٥ و٢٧٥، والدارقطني ٤/٢٦٥، والبيهقي ٦/٣٧ من طرق عن سفيان الثوري، به- وبعضهم يرويه مختصرًا.
وسيأتي برقم (١٣٧٣٢) و(١٣٧٣٣) . وانظر أيضًا ما سيأتي برقم (١٣٢٧٥) . =