١٢١١٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " (١)
= قلنا: وإنما قنت رسول الله ﷺ في الفجر في النوازل فقط.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية.
وأخرجه مسلم (٢٣٣٨) (٩٦)، وأبو داود (٤١٨٦)، والترمذي في "الشمائل" (٢٣)، والنسائي ٨/١٨٣، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١/٦٥٥، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢١-٢٢٢، والبغوي (٣٦٣٨) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨ من طريق مندل بن علي، عن حميد، به. وزاد فيه: كان رسول الله ﷺ ليس بالجعد ولا بالسبط. ولهذه القطعة انظر ما سيأتي برقم (١٢٣٨٢) .
وسيأتي الحديث برقم (١٢٤٤٥) و(١٣٦٠٦) من طريق حميد بلفظ "كان لا يجاوز شعره أذنيه".
وسيأتي بلفظ حديثنا "إلى أنصاف أذنيه" من طريق الأشعث بن عبد الله برقم (١٢٦٩٣) . وهذا اللفظ رواية عن ثابت.
وسيأتي من طريق ثابت برقم (١٢٣٨٩)، ولفظه: لا يجاوز شعره أذنيه، ومن طريق قتادة برقم (١٢١٧٥)، ولفظه: كان يضرب شعره منكبيه.
وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٢٨١، وفي حديثه: إلى شحمة أذنيه. وفي رواية له: إلى منكبيه.
وعن عائشة، سيأتي ٦/١٠٨، ولفظه: كان فوق الوفْرة ودون الجُمة. وفي رواية لها: فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفْرة. والوفْرة: ما سال من الشعر على الأذنين، والجُمة: فوق ذلك.
قال الحافظ في "الفتح" ٦/٥٧٢: قال ابن التين تبعًا للداوودي: قوله: "يبلغ شحمة أذنيه" مغاير لقوله: إلى منكبيه. وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنيه، وما استرسل منه متصل إلى المنكب، أو يحمل =