١٢١١٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتَقَارِبَةً وَصَلَاةُ أَبِي بَكْرٍ، حَتَّى مَدَّ عُمَرُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ " (١)
١٢١١٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " نَعَمْ بَعْدَ الرُّكُوعِ ". ثُمَّ سُئِلَ بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّةً أُخْرَى: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: " نَعَمْ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا " (٢)
= وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٨) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وأخرجه أبو يعلى (٣٨١٧) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن حميد الطويل، به.
وسيأتي بالأرقام (١٣٠٧٣) و(١٣١٣٠) و(١٣٤٦٦) من طريق حميد الطويل، وضمن الحديث (١٣٥٧٧) من طريق ثابت البناني.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٧) . وانظر الآثار الواردة عن عمر رضي الله عنه في تطويل صلاة الفجر في "مصنف عبد الرزاق" ٢/١١٣، و"مصنف ابن أبي شيبة" ١/٣٥٣.
قوله: "متقاربة" أي: موجزة.
ومد، أي: طول.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وابن سيرين: هو محمد.
وأخرجه مسلم (٦٧٧) (٢٩٨)، وأبو يعلى (٢٨٣٢)، والدارقطني ٢/٣٣، والبيهقي ٢/٢٠٦ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.