عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ " (١)
١٢٠٩٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعَ قَاسِمٌ الرَّحَّالُ،
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جدعان: هو علي بن زيد، وهو ضعيف، لكن تابعه ثابت البناني في الحديث الآتي برقم (١٣١٠٥) .
سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه أبو يعلى (٣٩٩١)، والحاكم ٣/٣٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق علي بن زيد (١٢١٠١) و(١٣٦٠٤) و(١٣٧٤٥) . وهو في الموضع الأخير مطوَّل، وانظر تمام تخريج الحديث فيه.
وأخرجه ابن سعد ٣/٥٠٥، والحاكم ٣/٣٥٢ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر أو عن أنس، بلفظ "خير من ألف رجل". وقال الحاكم بإثره: ورواته عن آخرهم ثقات، وإنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان عن أنس.
قوله: "خير من فئة" قال السندي: أي: أَهْيبُ في صدور العدو "من فئة"، أي: جماعة، وفي رواية: "لصوت أبي طلحة أشدُ ... " قلنا: ستأتي هذه الرواية برقم (١٣١٠٥) و(١٣٦٠٤) .
وأبو طلحة هذا: هو الصحابي الجليل زيد بن سهل الخزرجي، من بني النجار أخوال رسول الله ﷺ، وهو أحدُ أعيان البدريين، وهو زوج أم سُليم والدة أنس، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح. مات أبو طلحة بالمدينة سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنهما.