١٢٠٩٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ جُدْعَانَ قَالَ: قَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: يَا أَنَسُ مَسِسْتَ يَدَ (١) رَسُولِ اللهِ ﷺ بِيَدِكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ " قَالَ: أَرِنِي أُقَبِّلُهَا (٢)
١٢٠٩٥ - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ، سَمِعْتُ ابْنَ جُدْعَانَ، (٣)
= ﷺ وصالحه، ولم يسلم، وهذا لا خلاف فيه بين أهل السير، وأما من قال: إنه أسلم، فقد أخطأ خطأ ظاهرًا، بل كان نصرانيًا، ولما صالحه النبي ﷺ عاد إلى حصنه، وبقي فيه، ثم إن خالد بن الوليد أسره في أيام أبي بكر، فقتله كافرًا.
قوله: "حُلة" بالضم: إزار ورداء، ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين.
قوله: "لمنديل سعد" قال السندي: قاله تزهيدًا لهم في الدنيا، وترغيبًا في الآخرة حين خاف عليهم أن يميلوا في الدنيا، والله تعالى أعلم.
(١) لفظة "يد" ليست في (ظ ٤) .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف على بن زيد بن جدعان.
سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الدارمي (٥٠) ضمن حديث، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٧٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث سلمة بن الأكوع الآتي في مسنده ٤/٥٤-٥٥، ففيه عن عبد الرحمن بن رزين: أنه نزل الربذة هو وأصحابه يريدون الحج، قيل لهم: هاهنا سلمة بن الأكوع صاحب رسول الله ﷺ، فأتيناه فسلمنا عليه، ثم سألناه فقال: بايعتُ رسول الله ﷺ بيدي هذه. وأخرج لنا كفه كفًا ضخمة. قال: فقمنا إليه فقبلنا كفيه جميعًا. وإسناده حسن.
(٣) في (س) و(ق): سمعت من ابن جدعان.