تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠٧٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، كَشَفَ السِّتَارَةَ، وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، فَأَرَادَ النَّاسُ أَنْ يَتَحَرَّكُوا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ اثْبُتُوا، وَيَلْقَى السَّجْفَ، وَتُوُفِّيَ فِي آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ﷺ " (١)

١٢٠٧٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا،

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الحميدي (١١٨٨)، ومسلم (٤١٩) (٩٩)، وابن ماجه (١٦٢٤)، والترمذي في "الشمائل" (٣٦٧)، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ١/١٥٢، والنسائي ٤/٧، وأبو يعلى (٣٥٤٨) و(٣٥٩٦)، وابن خزيمة (١٦٥٠)، وأبو عوانة ٢/١١٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٧٥٤) و(١٢٠٥) و(٤٤٤٨)، وابن خزيمة (٨٦٧) و(١٦٥٠)، وابن حبان (٦٦٢٠) من طرق عن الزهري، به.

وسيأتي بالأرقام (١٢٦٦٦) و(١٣٠٢٨) و(١٣٠٢٩) و(١٣٠٣٠) و(١٣٠٩٣) من طريق الزهري، ومن طريق عبد العزيز بن صهيب برقم (١٣٢٠٤) .

قوله: "كأنه ورقة مصحف"، قال النووي ٤/١٤٢: عبارة عن الجمال البارع، وحُسْن البشرة، وصفاء الوجه واستنارته. وفي المصحف ثلاث لغات: ضمُ الميم، وكسرها، وفتحها.

والسجف -بفتح السين وكسرها-: الستْر.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ١٢٨