١٢٠٧١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَأَنْ يُنْبَذَ فِيهِ " (١)
= بسطام الهُذلي البصري، وهذا لم يرو عنه سوى ابنه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن حديث أبي هريرة صحيح من غير هذا الطريق، وقد سلف في مسنده برقم (٧٤٩٨) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي ٢/٩٤، والحميدي (١١٨٥)، ومسلم (١٩٩٢) (٣١)، وأبو عوانة ٥/٣١٠، والبيهقي ٨/١٠٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢١١٠)، والبخاري (٥٥٨٧)، ومسلم (١٩٩٢) (٣٠)، والنسائي ٨/٣٠٥، وأبو عوانة ٥/٣١١ و٣١٢ و٣١٢-٣١٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٦، وابن حبان كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣١٣ (وليس هو في "الإحسان")، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٦)، والبيهقي ٨/٣٠٨-٣٠٩ من طرق عن الزهري، به.
وسيأتي الحديث من طريق معمر عن الزهري برقم (١٢٦٨٤)، ومن طريق المختار بن فلفل برقم (١٢٠٩٩)، ومن طريق عمارة بن عاصم برقم (١٢٧٠٧)، ثلاثتهم عن أنس.
الدُباءُ: هو القرْع اليابس. والمزفت: المطلي بالزفت.
قلنا: وتحريم الانتباذ في هذه الأوعية منسوخ، وستأتي الإشارة إلى نسخه في حديث أنس نفسه برقم (١٣٤٨٧) و(١٣٦١٥) . وكذا هو منسوخ بحديث بريدة الأسلمي الذي ذكرناه عند حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٨٩) .
قوله: "وأن يُنبذ فيه" قال السندي: عطف على الدُباء والمزفت، كما في أعجبني زيدٌ وعلمه، وضمير "فيه" لكل واحد.