١٢٠٥٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ: هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " إِنَّهُ لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا نَحْوًا مِنْ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ عِشْرِينَ شَعْرَةً فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ " وَقَالَ: " إِنَّهُ لَمْ يَشِنْ بِالشَّيْبِ ". فَقِيلَ لِأَنَسٍ: أَشَيْنٌ هُوَ؟ قَالَ: " كُلُّكُمْ يَكْرَهُهُ، وَلَكِنْ خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ " (١)
= بن أنس، عن أنس بن مالك- بقصة الدعاء.
وأخرجه مسلم (٢٤٨١) (١٤٤)، والترمذي (٣٨٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٩٣)، وأبو يعلى (٤٣٥٤)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/١٩٦ من طريق جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس قال: مر رسول الله ﷺ، فسمعت أمي أم سليم صوته، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله أنيس فدعا رسول الله ﷺ ثلاث دعوات، فقد رأيت منها اثنتين في الدنيا، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة.
وخُويصة: ضبطه الحافظ ابن حجر بتشديد الصاد وتخفيفها تصغير خاصة، وقال: وهو مما اغتُفر فيه التقاءُ الساكنين.
وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٠٨١) و(١٢١٠٣) و(١٢٦٢٦) و(١٣٠١٩) .
وسيأتي من حديث أنس عن أم سُليم في مسندها ٦/٤٣٠.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم.
وأخرجه ابن ماجه (٣٦٢٩) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث مختصرًا من طريق حميد برقم (١١٩٦٥) .
وأخرج مسلم (٢٣٤١) (١٠٥) من طريق أبي إياس معاوية بن قرة، عن أنس أنه سئل عن شيب النبي ﷺ، فقال: ما شانه الله ببيضاء.
وأخرج الترمذي في "الشمائل" (٤٧) من طريق عمرو بن عاصم، عن =