١١٨٧٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ثَمَانَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، فَصَامَ صَائِمُونَ، وَأَفْطَرَ مُفْطِرُونَ، فَلَمْ يَعِبْ هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ، وَلَا هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ " (١) قَالَ شُعْبَةُ: " حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ قَتَادَةُ وَهَذَا حَدِيثُ قَتَادَةَ "
١١٨٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، - قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ، - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي انْطَلَقَ (٢) بَطْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اسْقِهِ عَسَلًا " فَسَقَاهُ، فَقَالَ (٣): إِنِّي سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، فَقَالَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ:
= نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، شعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه الطيالسي (٢١٥١)، وابن حبان (٢٧٨)، والبيهقي ١٠/٩٠، وفي "الشعب" (٧٥٧٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف بالأرقام (١١٠١٧) و(١١٧٩٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.
وقد سلف بالأرقام (١١١٩١) و(١١٤١٣)، وانظر (١١٠٨٣) .
(٢) في (ظ ٤): استُطلق.
(٣) في (ظ ٤): فسقاه ثم جاء فقال.