تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٦٨٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ (١) الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا، وَالزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا " (٢)

١١٦٨٣ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ " (٣)

= وهو مكرر الرواية (١١٢٩٤) إلا أن هناك زيادة محمد بن جعفر مع عفان.

وقد سلف برقم (١١٠٤٠) .

(١) في (م): ينبذ.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة، وهو المنذر بن مالك العَبْدِي، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقَتادة: هو ابن دِعامة السدوسي.

وأخرجه أبو عوانة ٥/٢٩٣ من طرق، عن همام، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (١١٤٦٤)، وانظر (١٠٩٩١) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. تجهْز: هو ابن أسد العَمي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وعبد الله بن أبي عتْبة: هو مولى أنس بن مالك.

وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٧٦)، وابن أبي شيبة ٨/٥٢٣-٥٢٤، والبخاري في "صحيحه" (٣٥٦٢) و(٦١٠٢) و(٦١١٩)، وفي "الأدب المفرد" =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٨ · ص ٢١٧