لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ " (١)
١١٥٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، إِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا " (٢)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الوداك -وهو جَبْرً بن نَوْف البِكالي- فمن رجال مسلم، عمربن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي، ولا يعرف سماعه من أبي إسحاق -وهو السبيعي- هل هو قبل الاختلاط أم بعده.
وقد سلف من طريق أبي الوداك برقم (١١٤٦٢) .
وسلف أيضًا أول مرة برقم (١١٠٧٨) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان: وهو طلحة بن نافع الواسطي، فقد احتج به مسلم، وروى له البخاري مقرونًا بغيره. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وجابر: هو ابن عبد الله الصحابي.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٤٨٣٧) .
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٧٠)، والخطيب في "تاريخه" ٤/٣١١ من طريق قبيصة بن عقبة، وابن ماجه (١٣٧٦)، وابن خزيمة (١٢٠٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والبيهقي في "السنن" ٢/١٨٩ من طريق الحسين بن حفص، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٦٩) من طريق شجاع بن الوليد، عن الأعمش، به. =