فَتَصَدَّقُوا (١)، فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبَيْنِ مِمَّا تَصَدَّقُوا (٢)، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقُوا، فَأَلْقَى أَحَدَ ثَوْبَيْهِ، خُذْ ثَوْبَكَ " وَانْتَهَرَهُ (٣)
(١) في (ظ ٤): تصدقوا.
(٢) في هامش (س) و(ص): تتصدقوا.
(٣) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان -وهو محمد- فقد روى له البخاري تعليقًا، ومسلم متابعةً، وهو قوي الحديث. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعياض: هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٦٣، وأبو يعلى (٩٩٤)، وابن حبان (٢٥٠٣) و(٢٥٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٤/١٨١ من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مطولًا ومختصرًا الشافعي في "مسنده" ١/١٤١، وعبد الرزاق في "المصنف" (٥٥١٦)، والحميدي (٧٤١)، والبخاري في "القراءة خلف الإمام"
(١٦٢)، وأبو داود (١٦٧٥)، والترمذي (٥١١)، والنسائي في "المجتبى"
٣/١٠٦-١٠٧، وابن ماجه (١١١٣)، والدارمي ١/٣٦٤، وابن خزيمة (١٧٩٩) و(١٨٣٠) و(٢٤٨١)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢١٧-٢١٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٨٥) من طريق سفيان بن عيينة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٦٦ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن محمد بن عجلان، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسيرد مختصرًا برقم (١١٦٦٩) .
وفي الباب -في صلاة الركعتين عند دخول المسجد- عن جابر عند البخاري (٩٣٠) و(٩٣١)، ومسلم (٨٧٥)، سيرد ٣/٣١٦-٣١٧، وفيه أن الرجل الذي أمره النبي ﷺ بصلاة ركعتين هو سُليك الغطفاني.
وعن أبي هريرة عند أبي داود (١١١٦)، وابن ماجه (١١١٤)، وابن حبان (٢٥٠٠)، وفيه تسمية الرجل أيضًا سُليك الغطفاني. =