عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى بَنِي لَحْيَانَ، لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ: " أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ، كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن أبي سعيد مولى المهْري وأبيه فمن رجال مسلم، ابن وهب: هو عبد الله أبو محمد المصري، وعمرو: هو ابن الحارث المصري.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٣٢٦)، ومن طريقه مسلم (١٨٩٦) (١٣٨)، وأبو داود (٢٥١٠)، والبيهقي في "السنن" ٩/٤٨، وأخرجه الحاكم ٢/٨٢، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٩/٤٠ من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٢/١٤٢ من طريق حرملة بن يحيى، ثلاثتهم عن ابن وهب، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه،
وهو عند مسلم كما سلف، وليس ليزيد بن أبي سعيد مولى المهْري عنده وعند أبي داود سوى هذا الحديث.
وسيرد مطولًا ومختصرا بالأرقام (١١٣٠١) و(١١٤٦١) و(١١٥٢٧) و(١١٨٦٧) .
وفي الباب عن زيد الجهني عند البخاري (٢٨٤٣)، ومسلم (١٨٩٥) بلفظ: "من خلف غازيًا في سبيل الله بخير فقد غزا"، وسيرد ٤/١١٥ و١١٦.
وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (٥٣٦) بلفظ حديث زيد الجهني، وقد أرده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٨٣، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه رواد بن الجراح، وثقه أحمد في غير حديث سفيان، وكذلك ابن معين، وابن حبان، وقال: يخطىء ويخالف، وضعفه جماعة.
وعن معاذ بن جبل عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٥٧) بلفظ: "من جهز غازيًا أو خلفه في أهله بخير فإنه معنا"، أورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٨٣، =