وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ " (١)
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جُدعان، هُشيم: هو ابن بشير، وأبو نضْرة: هو المنذر بن مالك بن قُطعة العبْدي العوقي.
وأخرجه ابنُ ماجه (٤٣٠٨) من طريق هُشيم، بهذا الإسناد، بزيادة: "وبيدي لواءُ الحمد ولا فخر".
وأخرجه الترمذي مطولًا بذكر قصة الشفاعة برقم (٣١٤٨)، ومختصرًا برقم (٣٦١٥) من طريق سفيان- وهو ابن عيينة- عن علي بن زيْد بن جُدعان، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رُوي بهذا الإسناد عن أبي نضْرة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ.
قلنا: قد سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٥٤٦) بذكر قصة الشفاعة.
وله شاهد أيضًا من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٢٧٨)، سيرد ٢/ ٥٤٠.
وثالث من حديث أنس سلف في مسند ابن عباس برقم (٣٦٩٣)، وسيرد ٣/١٤٤.
ورابع من حديث واثلة بن الأسقع عند ابن حبان (٦٢٤٢) و(٦٤٧٥) .
وخامس من حديث عبد الله بن سلام عند أبي يعلى (٧٤٩٣)، وابن حبان (٦٤٧٨)، وإسناده ضعيف.
وفي الباب في بعض أقسام الحديث أيضًا عن أبي بكر، سلف حديثه مطولًا برقم (١٥) .
وعن أبي هريرة عند البخاري (٣٣٤٠)، سيرد ٢/٤٣٥.
وعن عبادة بن الصامت عند الحاكم ١/٣٠.
وعن ابن عمر عند الترمذي (٣٦٩٢) .
وعن أنس عند الترمذي (٣٦١٠) بلفظ: "أنا أول الناس خروجًا إذا بُعثوا".
وعن ابن عباس عند الترمذي (٣٦١٦) . =