تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٩٨٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٣، وعبد بن حميد (٩٤٠)، ومسلم (٤٥٢) (١٥٦)، وأبو داود (٨٠٤)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٣٧، والدارمي ١/٢٩٥، وأبو يعلى (١١٢٦) و(١٢٩٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٦٢٧)، وابن حبان (١٨٢٨) و(١٨٥٨)، والدارقطني في "السنن" ١/٣٣٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٦٦ و٣٩٠ من طريق هشيم، بهذا الإسناد، بذكر أبي الصديق الناجي، من غير شك.

وأخرجه مختصرًا النسائي في "المجتبى" ١/٢٣٧ من طريق أبي عوانة، عن منصور بن زاذان، عن الوليد أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله ﷺ يقوم في الظهر، فيقرأ قدر ثلاثين آية في كل ركعة، ثم يقوم في العصر في الركعتين الأوليين قدر خمس عشرة آية.

وسيأتي برقم (١١٨٠٢) .

وفي الباب عن أبي قتادة عند البخاري (٧٥٩)، وابن حبان (١٨٥٧) .

وعن جابر بن سمرة عند البخاري (٧٧٠)، ومسلم (٤٥٣)، سلف برقم

(١٥١٠) .

وعن أبي هريرة عند النسائي في "المجتبى" ٢/١٦٧ - ١٦٨، وابن ماجه (٨٢٧) .

قال السندي: قوله: كنا نحذر، بتقديم المعجمة على المهملة، من باب نصر أو ضرب، أي: نُقدر ونخمن، ويمكن أن يكون بتقديم المهملة على المعجمة، أي: نحفظ، والأول أشهر روايةً وأقرب معنىً، ولا يخفى ما في الحديث من الدلالة على أنه ﷺ كان يزيد في الأخريين على الفاتحة أحيانًا، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ١٠