تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٩٧٨ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ، وَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ - وَقَالَ أَبُو

= الأمانة عند الله يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".

وعنه أيضًا، سيأتي في "المسند" ٣/٢٩ قال: قال رسول الله ﷺ: "الشياع

حرام "، قال ابن لهيعة: يعني به الذي يفتخر بالجماع. وإسناده ضعيف.

وفي باب طيب الرجال ... إلخ، عن الحسن، عن عمران بن حصين عند أبي داود (٤٠٤٨)، والترمذي (٢٧٨٨)، وسيأتي في "المسند" ٤/٤٤٢، ورجاله ثقات، وفي سماع الحسن من عمران مقال.

وعن أنس عند البزار (٢٩٨٩- كشف الأستار)، والبيهقى في "الشعب" (٧٨١٠)، والضياء في "المختارة" (٢٣١١)، وإسناده قوي.

وعن أبي موسى الأشعري عند الطبراني في "الأوسط" (٧٠٢)، وإسناده ضعيف.

قوله "فتاة كَعَاب"، قال السندي: قال في "المجمع": هو بالفتح: المرأة حين يبدو ثديها للنهوض، وهي الكاعب أيضًا، وجمعها كواعب.

وقوله: "لا يُفضِيَن"، قال: من الإفضاء بمعنى الوصول، قالوا: هو نهى تحريم إذا لم يكن بينهما حائل بأن يكونا متجردين، وإن كان بينهما حائل فتنزيه.

وقوله: "ألا إن طيب الرجال ... "، قال: أي: ينبغى للرجال الاحتراز عن الزينة، وينبغي للنساء الاحتراز عن الرائحة لئلا تثير شهوة الرجال، لكن هذا مخصوص بما إذا كانت خارجة من البيت، وإلا فعند الزوج لها أن تستعمل ما شاءَت.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٥٧٦