إِلَّا إِلَى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ " قَالَ: وَذَكَرَ ثَالِثَةً فَنَسِيتُهَا
" أَلَا إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ (١) مَا وُجِدَ رِيحُهُ، وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ، أَلَا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يُوجَدْ رِيحُهُ " (٢)
(١) في (ظ٣) و(م) والنسخ المتأخرة: الرَّجُلِ، والمثبت من (عس) و(ل) .
(٢) إسناده ضعيف لجهالة الطفاوي، وباقى رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، ولبعض قطع هذا الحديث طرق وشواهد تقويه. الجريري. هو سعيد بن إياس، وسماع روح منه قبل الاختلاط، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة.
وأخرجه أبو داود (٢١٧٤) و(٤٠١٩)، والترمذي بإثر الحديث (٢٧٨٧)، وفي "الشمائل" له بإثر الحديث (٢٢٠) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَة، بهذا الإسناد- واقتصر أبو داود في الموضع الثاني على فقرة: "ألا لا يفضين رجل إلى رجل ... "، واقتصر الترمذي على قصة طيب الرجال.
وأخرجه أبو داود (٢١٧٤) من طريق بشر وحماد، والبيهقى في "السنن" ٧/١٩٤، وفي "الشعب" (٧٨٠٩) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن الجريري، به- واقتصر البيهقى في "الشعب" على الفقرة الأخيرة منه.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٦)، والترمذى (٢٧٨٧)، وفي "الشمائل" (٢٢٠)، والنسائي ٨/١٥١ من طرق عن سفيان الثوري، عن الجريري، به - واقتصروا على قصة طيب الرجال. وقال الترمذي: حديث حسن إلَّا أن الطفاوي لا نعرفهُ إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه.
وقد سلف الحديث مختصرًا بقصة النهي عن إفضاء الرجل إلى الرجل والمرأة إلى المرأة برقم (٩٧٧٥) .
ولقوله: "فليسبح القوم، وليصفق النساء"، انظر ما سلف برقم (٧٢٨٥) .
وفي باب النهي عن إفشاء سر الجماع عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٤٣٧)، وسيأتي في "المسند" ٣/٦٩، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أعظم =