تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٩١٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ (١) أَذْرُعٍ عَرْضًا " (٢)

١٠٩١٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى (٣) فِيهِ الْحَيَاءُ، وَالْخَفَرُ، فَكَانَ يَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ، فَطَعَنُوا فِيهِ بِعَوْرَةٍ (٤)، قَالَ: فَبَيْنَمَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ يَوْمًا إِذْ وَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ، فَانْطَلَقَتِ الصَّخْرَةُ، فَاتَّبَعَهَا نَبِيُّ اللهِ ضَرْبًا بِالْعَصَا، ثَوْبِي يَا حَجَرُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى انْتَهَتْ

= قلنا: ومع ضعف إسناد هذا الحديث، فهو منكر المتن لمخالفته لما صح من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (٣١٣٦)، ومسلم (٢٥٠٢)، وسيأتي في "المسند" ٤/٣٩٤ و٤٠٥ أنه قال: ما قَسَمَ رسولُ الله ﷺ لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا، إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا (وهم بضعة وخمسون من قومه) مع جعفر وأصحابه، قَسَمَ لهم معهم.

(١) في (م) والنسخ المتأخرة: سبعة. وكلاهما جائز، فالذراعٍ يُذكر وُيؤنث.

(٢) حديث صحيح دون قوله: "في سبع أذرع عرضا"، فقد تفرد بها علي بن زيد -وهو ابن جُدعان -، وهو ضعيف. وانظر (٧٩٣٣) .

(٣) لفظة "موسى" سقطت من (م) والنسخ المتأخرة.

(٤) في (م) ونسخة في هامش (س) و(ق): "يعيروه"، بدل: "بعورة".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٥٣٢