تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي " (١)

١٠٩١١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ " (٢)

١٠٩١٢ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ (٣)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَغْنَمًا قَطُّ إِلَّا قَسَمَ لِي، إِلَّا خَيْبَرَ فَإِنَّهَا كَانَتْ لِأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ خَاصَّةً " وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو مُوسَى جَاءَا بَيْنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَخَيْبَرَ (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مالك: هو ابن أنس، وأبو الحباب: هو سعيد بن يسار. وهو مكرر (٧٢٣١) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وانظر (٨٥٣٩) .

(٣) قوله: "حدثنا روح" سقط من (م) .

(٤) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جُدعان.

وأخرجه الطيالسي (٢٤٧٥)، والدارمي (٢٤٧٤)، والطحاوي في "شرح مشكل

الأثار" (٢٩١١)، والبيهقى ٦/٣٣٤ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وليس في رواية الطحاوي: وكان أبو هريرة وأبو موسى جاءا بين الحديبية وخيبر. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٥٣١