تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦٣٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأَرَادَ اللهُ عز وجل أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ " (١)

١٠٦٣٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ " (٢)

= ويشهد له دون قصة حفر السدَّ حديثُ النواس بن سمعان عند مسلم (٢٩٣٧) وغيره، وسيأتي في مسنده ٤/١٨١.

قوله: "حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس"، قال السندي: أي: عند غروبها.

"بلغت مدَّتهم"، أي: وصلت مدةُ منع الله إياهم آخرَها وانتهت.

"كهيئة الدم" دليل على كمال غناه تعالى عن الخلق، وأنه لا يحتاج إلى هدايتهم ولا يبالي بضلالهم.

"نَغَفا" بنون وغين معجمة مفتوحتين، وهو دود يكون في أنوف الإبل والغنم.

"تَشْكَر" بشين معجمة، أي: تسمنِ وتمتلىء شحمًا، من شَكِرَتِ الشاةُ بالكسر شَكَرًا بفتحتين، أي: سمنت وامتلأ ضرْعُها لبنا.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وانظر ما قبله.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عُبادة، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣٧١