تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِنْ سَبَّكَ (١) أَحَدٌ، فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِمًا فَاقْعُدْ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " (٢)

١٠٥٦٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ، فَسَوُّوا

(١) في (م) والنسخ المتأخرة: شتمك.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عجلان مولى المشمعل، فقد روى له النسائي، وقال: لا بأس به. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وأبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير.

وأخرجه الطيالسي (٢٣٦٧) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.

وسلف الحديث مختصرًا عن يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب برقم (٩٥٣٢) .

ولقوله: "خلوف فم الصائم ... إلخ" انظر ما سلف برقم (٧١٧٤) .

وقوله: "وإن كنت قائمًا فاقعدا لم يرد في حديث أبي هريرة إلا من هذا الطريق، تفرد به عجلان، لكن يشهد له حديث أبي ذر في المغضب، مرفوعًا: "إذا غضب أحدكم، وهو قائم فليجلس"، وسيأتي في مسنده ٥/١٥٢.

تنبيه: وقع اضطراب وتحريف في إسناد هذا الحديث في (م) والنسخ المتأخرة، وأثبتناه على الصواب من النسختين العتيقتين (ظ٣) و(عس)، وهو الموافق لما في "أطراف المسند" ٧/٤٠٧.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣٣٣