تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَضْرِبُونَهَا، وَيَظْلِمُونَهَا، فَتَقُولُ: حَسْبِيَ اللهُ حَسْبِيَ اللهُ " (١)

٩١٣٦ - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ خِلَاسٍ، وَمُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا فَنَسِيَ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ " (٢)

(١) إسناده منقطع، خلاس لم يسمع من أبي هريرة وقد سلف بسند صحيح

بسياقة أخرى، لم يذكر فيه أن الأمَة كانت ميتةً، انظر (٨٠٧١) .

(٢) حديث صحيح، وهذا سند قوي متصل من جهة محمد بن سيرين،

ومنقطع من جهة خلاس، أما رواية الحسن البصري، عن النبي ﷺ فمرسلة،

وستأتي مرة أخرى برقم (١٠٣٩٢) .

وأخرجه البيهقي ٤/٢٢٩ من طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٦٦٦٩)، وابن ماجه (١٦٧٣)، والترمذي (٧٢٢)،

والدارقطني ٢/١٨٠ من طريق حماد بن أسامة، عن عوف الأعرابي، به.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٢٧٥)، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٨٩)

من طريق عيسى بن يونس، عن عوف، به. لكن جاء في إسناد النسائي محمد

وحدَه، وفي إسناد ابن الجارود خلاس وحدَه.

وأخرجه بنحوه أبو داود (٢٣٩٨)، والترمذي (٧٢١)، وأبو يعلى (٦٠٣٨)

و(٦٠٥٨) و(٦٠٧١)، والطبراني في "الأوسط" (٩٥٣)، والدارقطني ٢/١٧٩-١٨٠

و١٨٠، والبيهقي ٤/٢٢٩ من طرق عن محمد بن سيرين وحده، به.

وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٧٢) من طريق أيوب السختياني، عن ابن سيرين،

عن أبي هريرة موقوفًا.

وسيأتي من طريق محمد بن سيرين وحده مرفوعًا أيضا برقم (٩٤٨٩)

و(١٠٣٦٩) و(١٠٣٩٣) و(١٠٦٦٥) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٦٩