تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَرَّ بِشِعْبٍ فِيهِ عَيْنٌ عَذْبَةٌ، قَالَ: فَأَعْجَبَهُ (١) يَعْنِي طِيبَ الشِّعْبِ فَقَالَ: لَوْ أَقَمْتُ هَاهُنَا وَخَلَوْتُ ثُمَّ قَالَ: لَا، حَتَّى أَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: " مُقَامُ أَحَدِكُمْ - يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللهِ - خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَحَدِكُمْ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ سَنَةً، أَمَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ، وَتَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " (٢)

(١) في (م) والنسخ المتأخرة: فأعجبته.

(٢) إسناده حسن، هشام بن سعد صدوق حسن الحديث.

وأخرجه الترمذي (١٦٥٠)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٣٥)، والبزار (١٦٥٢ - كشف الأستار)، والحاكم ٢/٦٨، والبيهقي ٩/١٦٠ من طرق عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (١٠٧٨٦)، وانظر ما سلف برقم (٩١٤٢) .

ويشهد له حديث أبي أمامة الباهلي، سيأتي ٥/٢٦٦، وإسناده ضعيف.

وفي باب قوله: "مقام أحدكم ... " عن عمران بن حصين عند الدارمي (٢٣٩٦)، والبزار (١٦٦٦)، والحاكم ٢/٦٨، والبيهقي ٩/١٦١، وإسناده ضعيف.

وفي باب قوله: "من قاتل في سبيل الله ... " عن عمرو بن عبسة، سيأتي ٤/٣٨٧، وإسناده ضعيف.

وعن معاذ بن جبل، سيأتي ٥/٢٣٠، وإسناده صحيح.

قوله: "مرَ بشِعْب"، قال السندي: هو ما انفرج بين جبلين، وقيل: الطريق فيه.

وقوله: "فواق ناقة": بضم الفاء وتفتح، هو ما بين الحَلْبتين من الراحة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٤٧٤