تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَشْتَكِي - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ: يَعُودُنِي - فَقَالَ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ؟ "، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: " أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عليه السلام؟ " قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي، قَالَ: " بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ "، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ (١)

٩٧٥٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،

(١) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله -وهو العمري- وجهالة زياد بن ثويب، فإنه لم يرو عنه غير عاصم هذا.

عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.

وأخرجه ابن ماجه (٣٥٢٤)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٠٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده، بهذا الإسناد - وزاد ابن ماجه: ثلاث مرات.

وأخرجه بهذه الزيادة الحاكم ٢/٥٤١ من طريق القاسم بن الحكم، عن سفيان، به.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٢١٨٦)، وسيأتي برقم (١١٢٢٥) .

وعن عائشة عند مسلم أيضا (٢١٨٥)، وسيأتي ٦/١٦٠.

وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٥/٣٢٣.

وعن ميمونة، سيأتي ٦/٣٣٢.

قوله: "النفاثات في العقد": هن السواحر، والنوافث: السواحر حين يَنفثْنَ في العقَد بلا ريق، والنفْث: النفخ. "اللسان".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٤٧١