٩٤٠٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا، أَدَّى الله عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَهَا يُرِيدُ - يَعْنِي - تَلَفَهَا، أَتْلَفَهُ اللهُ عز وجل " (١)
= أصبهان" ١/٢ من طرق عن عبد العزيز الدراوردي، به.
وأخرجه البخاري (٤٨٩٧)، وأبو نعيم ١/٢ من طريق سليمان بن بلال، والترمذي (٣٣١٠) و(٣٩٣٣)، وأبو نعيم ١/٢ من طريق عبد الله بن جعفر، كلاهما عن ثور بن زيد، به.
وأخرجه الترمذي (٣٢٦٠) و(٣٢٦١)، والطبري في "تفسيره" ٢٦/٦٦ و٦٧، وابن حبان (٧١٢٣)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢ و٣، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٣٤ من طريق عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، وأبو نعيم ١/٣-٤ و٥ و٦ و٦-٧ من طريق أبي صالح، و١/٤-٥ و٦ من طريق سعيد بن مينا، و١/٤ من طريق سعيد المقبري، و١/٥ من طريق خالد بن سعد، و١/٦ من طريق
عطاء بن أبي رباح، جميعهم عن أبي هريرة، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وهو في بعض المصادر بلفظ: "لو كان الإيمان"، وفي بعضها بلفظ: "لو كان الدين".
وانظر ما سلف برقم (٧٩٥٠) .
وفي الباب عن قيس بن سعد عند ابن أبي شيبة ١٢/٢٠٦، والبزار (٢٨٣٥)، وأبو يعلى (١٤٣٨)، والطبراني (١٠٤٧٠) . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٦٥: رجالهم رجال الصحيح.
وعن عبد الله بن مسعود وجابر وسلمان وعلي عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان"، ١/٦-٨.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه لأجل عبد العزيز الدراوردي، وهو متابع. وانظر (٨٧٣٣) .