وَقَالَ ﷺ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ " (١)
٩٤٠٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا قَرَأَ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣]، قَالَ رَجُلٌ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ، وَقَالَ: " لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ " (٢)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه.
وأخرجه مسلم (٢٩١٠) (٦٠) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٥٦ من طريق يحيي بن صالح وخالد بن خداش، عن عبد العزيز الدراوردي، به.
وأخرجه البخاري (٣٥١٨) و(٧١١٧)، وأبو عوانة في الفتن أيضا، والبغوي (٤٢٥٤) من طريق سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، به.
وانظر الكلام على الحديث في "فتح الباري" ٦/٥٤٥ و١٣/٧٧-٧٨.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه لأجل عبد العزيز الدراوردي، وهو متابع.
وأخرجه مسلم (٢٥٤٦) (٢٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٧٨)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٨٩٨)، وابن حبان (٧٣٠٨)، وأبو نعيم في "أخبار=