سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ " (١)
٩٣٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَعْمِلُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَكَانَ إِذَا رَأَى إِنْسَانًا يَجُرُّ إِزَارَهُ، ضَرَبَ بِرِجْلِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ، قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ، ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: " لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (١٠٨٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٢٢) .
المَِطهرة: بكسر الميم وفتحها، لغتان مشهورتان، فمَنْ كسر الميم جعلها آلةً، ومن فتحها جعلها موضعًا للتطهير.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/١٩٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٠)، ومسلم (٢٠٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٢٣) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الطيالسي (٢٤٨٧)، وإسحاق بن راهويه (٧١) و(٧٢)، ومسلم (٢٠٨٧)، وأبو عوانة ٥/٤٧٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٩٢ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٩٠٠٤) . ورواية مسلم الثانية جاء فيها: أن أبا هريرة كان أميرًا على البحرين، وهي من طريق معاذ العنبري عن شعبة، وهي مخالفة لرواية الجماعة عن شعبة أنه كان يستعمله مروان على المدينة.