تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٨٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِ لُوطٍ: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠]، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " كَانَ (١) يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ إِلَى رَبِّهِ عز وجل "، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَمَا بَعَثَ اللهُ بَعْدَهُ (٢) نَبِيٌّا إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ " (٣)

٨٩٨٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنْ رَضِيَتْ فَلَهَا رِضَاهَا، وَإِنْ كَرِهَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا " يَعْنِي الْيَتِيمَةَ (٤)

= "وصائم"، أي: وقد صمت لتضعيف الله تعالى.

(١) في النسخ الخطية: "قال: كان النبي ﷺ يأوي ... الخ"، وضبب عليه في (س)، والمثبت من (م) .

(٢) لفظة: "بعده" ليست في (ظ٣) و(عس) .

(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، فقد روى له البخاري مقرونًا، ومسلم متابعةً، وباقي رجاله رجال الصحيح، وقد صح الحديث من طرق عن أبي هريرة ليس فيها: "فما بعث الله بعده نبيًا ... الخ".

وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٢/٨٨ من طريق الحجاج بن المنهال، والحاكم ٢/٥٦١ من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الِإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم! وانظر (٨٣٢٩) .

قوله: "ثروة"، قال السندي: بفتح مثلثة، وسكون مهملة، أي: العدد الكثير.

(٤) إسناده حسن كسابقه.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٥٣٩