تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٨٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ (١)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا نَزَلُوا أَرْسَلُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي لِيَطْعَمَ، فَقَالَ لِلرُّسوُلِ (٢): إِنِّي صَائِمٌ، فَلَمَّا وُضِعَ الطَّعَامُ وَكَادُوا يَفْرُغُونَ جَاءَ فَجَعَلَ يَأْكُلُ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ (٣) فَقَالَ: مَا تَنْظُرُونَ؟ قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَدَقَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صَوْمُ الدَّهْرِ "، فَقَدْ (٤) صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَأَنَا مُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِ اللهِ، وَصَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللهِ " (٥)

= وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٧٥-٥٧٦عن عفان بن مسلم، بهذا الِإسناد.

وسلف هذا الحديث برقم (٧١٤٦) من طريق شعبة، عن العلاء.

(١) تحرف "ثابت" في (م) و(ل) إلى: ليث.

(٢) في (م) والأصول الخطية: للرسل، والمثبت من مصادر التخريج، وهو الصواب.

(٣) في (م): رسلهم.

(٤) في (ظ٣) و(عس): كنت، بدل: "فقد".

(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم، ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النهدي.

وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٢)، والبيهقي ٤/٢٩٣ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الِإسناد. وسلف الحديث دون القصة برقم (٧٥٧٧) .

قوله: "مفطر في تخفيف الله"، قال السندي: أي: أفطرت لتخفيف الله تعالى عن المسافر أو المتطوع.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٥٣٨