تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا سَرَقْتُ، قَالَ: آمَنْتُ بِاللهِ وَكَذَّبْتُ بَصَرِي " (١)

٨٩٧٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَهْبِطُ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ؟ " (٢)

(١) صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من أبي هريرة، وغير الحسن مبهم لم نعرف من هم.

وقد سلف الحديث من طريق همام عن أبي هريرة برقم (٨١٥٤) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، الأغر من رجاله، وباقي رجاله رجال الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعى.

وأخرجه الدارقطني في "النزول" ص ١٣٤ و١٣٤-١٣٥ من طريق مُسَددٍ، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٩٣-٢٩٤، والآجري في "الشريعة" ص ٣١٠ من طريقين عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن جده، به.

وأخرجه مسلم (٧٥٨) (١٧٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٠٠) و(٥٠١)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٨١) و(٤٨٢)، وأبو يعلى (١١٨٠) و(٥٩٣٦)، وابن خزيمة ١/٢٩٣-٢٩٤ و٢٩٤، وأبو عوانة ٢/٢٨٨-٢٨٩، وابن حبان (٩٢١)، والآجري ص ٣٠٩ و٣١٠، والدارقطني ص ١٣١ و١٣٢ و١٣٣ و١٣٥ و١٣٥-١٣٦ و١٣٦-١٣٧ من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.

وأخرجه ابن أبي عاصم (٥٠٢)، وابن خزيمة ١/٢٩٥ و٢٩٦ و٣٠٨، وأبو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٥٢٩