٨٨٤٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كُنْتُ (١) خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، وَهُوَ يَمُدُّ (٢) الْوَضُوءَ إِلَى إِبْطِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا هَذَا الْوُضُوءُ؟ قَالَ: يَا بَنِي فَرُّوخَ، أَنْتُمْ هَاهُنَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ، إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي يَقُولُ: " تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ (٣) يَبْلُغُ
= الأشعري عند هناد في "الزهد" (٢٥١)، والبزار (٣٤٩٤- كشف الأستار)، وابن حبان (٧٤٦٨)، والبيهقي في "البعث" (٤٨٣)، ولفظه: "لو أن حجرًا يقذَف به في جهنم هوى سبعين خريفًا قبل أن يبلغ قعرها" وسنده حسن.
وحديث أنس بن مالك عند هناد (٢٥٢)، وأبي يعلى (٤١٠٣)، ولفظه: "لو أن حجرًا مثل سبع خَلِفات ألقي من شفير جهنم، هوى فيها سبعين خريفًا لا يبلغ قعرها"، وفي سنده يزيد الرقاشي الراوي عن أنس، وفيه ضعف، ولكن يتقوى هذا الحديث بما قبله وبما بعده.
وحديث بريدة بن الحصيب عند البزار (٣٤٩٣)، والطبراني (١١٥٨)، ولفظه: "إن الحجر ليهوي في جهنم فما يصل إلى قعرها سبعين خريفا". وفي سنده محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف، ويتقوى بما قبله.
وعن عتبة بن غزوان في خطبة له قال: ذكِر لنا أن الحجر يلقى من شفةِ جهنم، فيهوي فيها سبعين عامًا لا يدرك لها قعرًا. أخرجه مسلم (٢٩٦٧) (١٤)، وسيأتي في "المسند" ٤/١٧٤.
(١) في (عس) و(ل): كنا.
(٢) هكذا في (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: يمر، بالراء.
(٣) في (م) والنسخ المتأخرة: إلى حيث.