تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الرقي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا، وأورده البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٩، وإسناده منقطع، عبد الله بن بشر لم يسمع من الأعمش، وقال الحاكم: يحدث عن الأعمش مناكير.

وذكر البخاري أنه روي عن أبي هريرة موقوفًا، من طريق إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عنه. وابن طهمان أوثق من عبد الله بن بشر الرقي.

وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٩، والنسائي في "الكبرى" (٣١٧٤)، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٢٠٨ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن خالد أبي عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا. وعبد الرحمن والد محمد ما روى عنه سوى ابنه محمد، فهو في عداد المجهولين.

وأخرجه النسائي (٣١٧٥) من طريق ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن أبي سعيد مولى بني عامر، عن أبي هريرة، مرفوعًا. ولا بأس بإسناده إن كان ابن جريج سمعه من صفوان، فهو مدلس، وقد عنعن.

وأخرجه الطحاوي ٢/٩٩ من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعًا. وابن لهيعة سيىء الحفظ.

وأخرج عبد الرزاق (٧٥٢٧)، والبخاري ٢/١٧٩، والنسائي (٣١٧٨) من طريق خلاد بن عبد الرحمن، عن شقيق بن ثور بن عُفير، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: يقال: أفطر. الحاجم والمحجوم، ولو احتجمتُ ما باليتُ. أبو هريرة يقول هذا.

وثور بن عُفير لم يرو عنه سوى ابنه.

وفي الباب عن رافع بن خديج، سيأتي ٣/٤٦٥، وصححه ابن حبان (٣٥٣٥) .

وعن شداد بن أوس، سيأتي ٤/١٢٢-١٢٣، وصححه ابن حبان (٣٥٣٣) و(٣٥٣٤) .

وعن ثوبان مولى رسول الله ﷺ، سيأتي ٥/٢٧٦، وصححه ابن حبان (٣٥٣٢) . ونقل الترمذي في "العلل الكبير" ١/٣٦٢ عن البخاري أنه قال في حديث شداد وثوبان: هما أصح شيء في الباب.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٣٧٥