قَالَ (١): وَذَكَرَ لِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ (٢)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الزُّبَيْرِ، يَذْكُرُ مِثْلَهُ عَنْ جَابِرٍ، وعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، إِلَّا أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْهُمَا أَنَّ ذَلِكَ بَعْدَ الشَّفَاعَاتِ، وَمَنْ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ
٨٥٣٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ، أَوْ زَارَهُ، قَالَ اللهُ عز وجل: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا " (٣)
٨٥٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ،
= الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد روى له مسلم متابعة، وهو صدوق. الليث: هو ابن سعد المصري.
وأخرجه البخاري (٦٥٤٥) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، بهذا الِإسناد. ولفظه: "يقال لأهل الجنة: خلود لا موت، ولأهل النار: خلود لا موت".
وسيأتي برقم (٨٩١١)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٤٦) .
(١) أي: الليث بن سعد.
(٢) تحرف في (م) إلى: زيد.
(٣) إسناده ضعيف لضعف أبي سنان -واسمه عيسى بن سنان القسملي-، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٩٠٢٧)، وفي "الآداب" (٢١٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٨٣٢٥) .