عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ - أَوِ الْفَرْضِ - صَلَاةُ اللَّيْلِ " (١)
٨٥٣٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ (٣) فَلَا مَوْتَ فِيهِ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ فِيهِ " (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢٣)، والدارمي (١٧٥٨)، ومسلم (١١٦٣) (٢٠٢)، وأبو داود (٢٤٢٩)، والترمذي (٤٣٨) و(٧٤٠)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٠٦-٢٠٧، وفي "الكبرى" (٢٩٠٧)، والبيهقي ٤/٢٩٠-٢٩١ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الِإسناد. والحديث عند بعضهم مختصر.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٢١٤)، ومن طريقه النسائي ٣/٢٠٧ عن شعبة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: قال رسول الله ﷺ ...، فذكره مرسلًا.
وانظر (٨٠٢٦) .
(٢) قوله: "عن ابن هرمز" سقط من (م) .
(٣) المثبت من (ظ٣)، وفي (م) والنسخ المتأخرة: خلودًا. قال السندي: أي: كونوا خلودًا، وفي بعض النسخ "خلود" بالرفع، أي: أنتم خلود.
(٤) إسناده قوي، موسى بن داود روى له مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال=