اللهُ وَلَدًا، وَأَنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أَحَدٌ " (١)
٨٢٢١ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَبْرِدُوا عَنِ (٢) الْحَرِّ فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " (٣)
٨٢٢٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٤٩٧٥)، وابن حبان (٨٤٨)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٠٨ و٥٠٦، والبغوي (٤١) .
وسيأتي برقم (٨٦١٠) من طريق أَبي يونس، و(٩١١٤) من طريق الأعرج، كلاهما عن أَبي هريرة.
وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٤٤٨٢) .
والصَّمد، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٥٢: هو السيِّد الذي انتهى إليه السُّؤدد، وقيل: هو الدائم الباقي، وقيل: الذي يُصمَد في الحوائج إليه، أي: يُقصد.
وكُفُوًا، ويُهمز: المُماثِل والمُشاكِل.
(٢) المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: من. قال السندي: لفظة "عن" بمعنى الباء عند كثير من أهل التحقيق، وهو الظاهر، والله تعالى أعلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥١)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٦١٥) (١٨٣)، وأَبو عوانة ١/٣٤٧
وانظر ما سلف برقم (٧١٣٠) .