تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ وَفِيهِمُ السَّقِيمَ، وَإِذَا قَامَ وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ " (١)

٨٢١٩ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ، فَقَالَ: ارْقُبُوهُ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّايَ " (٢)

٨٢٢٠ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَالَ اللهُ عز وجل: كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: فَلَنْ يُعِيدَنَا (٣) كَمَا بَدَأَنَا، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ يَقُولُ: اتَّخَذَ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٧١٢) .

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٤٦٧) (١٨٤)، وأَبو عوانة ٢/٨٧، والبيهقي ٣/١١٧، والبغوي (٨٤١) .

وانظر ما سلف برقم (٧٤٧٤) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (١٢٩) (٢٠٥)، وأَبو عوانة ١/٨٤، وابن منده في " الإِيمان" (٣٧٦)، والبغوي (٤١٤٨) . وانظر (٨١٦٦) .

قوله: "وهو أبصر به"، قال السندي: أي: هو تعالى أبصر بذلك العبد وأعلم به من الملائكة.

"من جَرَّاي": بفتح الجيم وتشديد الراء، وهو بالمدِّ والقصر، أي: من أَجْلي.

(٣) في (ظ ٣): فليعيدنا!

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٥٣١