٨٢١٣ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عز وجل عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِرَسُولِ اللهِ " وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ (١)
٨٢١٤ - وَقَالَ: " اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٠٧٣)، ومسلم (١٧٩٣) (١٠٦)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٥٠٤، وفي "دلائل النبوة" ٣/٢٦١، والبغوي (٣٧٥٠) من طرق عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد، مجموعًا مع الحديث الآتي بعده.
وأخرج البزار (١٧٩٣- كشف الأستار)، وأَبو يعلى (٥٩٣١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩١٥)، وفي "شرح معاني الآثار" ١/٥٠٢ من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "اشتدَّ غضبُ الله على قوم دَمَّوْا وجه رسول الله، وهشموا عليه البيضة، وكسروا رباعيته". وإسناده حسن، واللفظ للطحاوي.
يشهد للحديثين معًا حديث ابن عباس عند البخاري (٤٠٧٤) .
ويشهد للحديث الأول منهما حديث ابن عباس الذي سلف برقم (٢٦٠٩)، وحديث عبد الله بن الزبير عند ابن حبان (٦٩٧٩) .
وللثاني منهما حديث ابن مسعود الذي سلف برقم (٣٨٦٨) .
الرَّباعية، على وزن ثمانِيَة: هي السنُّ التي بين الثَّنِية والناب من كل جانب، وللإِنسان أربع رَباعيات، اثنتان في الفك العلوي، واثنتان في السفلي.
تنبيه: ذكر الحافظ في "الفتح" ٧/٣٧٣ أن حديث أَبي هريرة هذا من مراسيل الصحابة، فإنه لم يشهد الوقعة التي قيل فيها هذا الحديث، وهي وقعة أُحد، فكأنه حمله عمَّن شهدها، أو سمعه من النبي ﷺ بعد ذلك.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر تخريجه في الحديث السابق.=