تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً، فَأُلْقِيهَا (١) " (٢)

٨٢٠٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَزَالُونَ تَسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُكُمْ: هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ عز وجل " (٣)

٨٢٠٨ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَاللهِ لَأَنْ يَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ، آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي فَرَضَ اللهُ عز وجل " (٤)

(١) زاد في (م) والنسخ الخطية المتأخرة: "وَلَا آكُلُهَا"، وهذه الزيادة لم ترد في النسخ العتيقة من "المسند"، ولا عند من خرَّجه.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٩٤٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٠٧٠) (١٦٣)، وأَبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٤، والبيهقي في "الشعب" (٥٧٤٣)، والبغوي (١٦٠٦) .

وأخرجه البخاري (٢٤٣٢)، والطحاوي ٢/١٠، وأَبو نعيم في "الحلية" ٨/١٨٧ من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإِسناد.

وأخرجه مسلم (١٠٧٠) (١٦٢)، وابن حبان (٣٢٩٢)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٩-٣٠ من طريق أَبي يونس مولى أَبي هريرة، عن أَبي هريرة.

وانظر ما سلف برقم (٧٧٥٨) و(٨٠١٤)، وما سيأتي برقم (٨٧١٤) .

وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/١١٩.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حبان (٦٧٢٢)، وابن منده (٣٥٦) .

وانظر ما سلف برقم (٧٧٩٠) .

قوله: "تستفتون" أي: تَسأَلون عن الغوامض وعما لا يعني الإِنسان.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٧٤٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٥٢٤