تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢٠٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذَا طُعِنَتْ تَنْفَجِرُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ (١)، وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ " (٢) قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: " يَعْنِي: الْعَرْفَ: الرِّيحَ "

٨٢٠٦ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَاللهِ (٣) إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي أَوْ فِي بَيْتِي، فَأَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا، ثُمَّ

= وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٥) .

قوله: "التسبيح للقوم"، قال السندي: أي: الرجال، إذ القومُ مخصوصٌ بهم، يدلُّ عليه قوله تعالى: (لا يَسخَرْ قومٌ من قومٍ) إلى قوله: (ولا نساءٌ من نساءٍ) [الحجرات: ١١]، وقول الشاعر:

أقَومٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ

(١) في (ظ ٣) و(عس): دم.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٥٢٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٦)، وأَبو عوانة ٥/٣٠، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٥، وفي "الشعب" بإثر الحديث (٤٢٣٧)، والبغوي (٢٦٣١) .

وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٤٠)، ومن طريقه البخاري (٢٣٧) عن معمر، بهذا الإِسناد.

وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧) .

قوله: "ثم يكون يوم القيامة"، قال السندي: لفظة "ثم" زائدة في غير محلها، والجملة التي بعدها خبر لقوله "كل كلمٍ ... "، والله أعلم.

(٣) لفظ الجلالة لم يرد في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٥٢٣