٨١٨٣ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ الشَّمْسُ "، قَالَ: " تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي (١) دَابَّتِهِ تَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ مَتَاعَهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ "، وَقَالَ: " الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ "، وَقَالَ: " كُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ " (٢)
٨١٨٤ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ لَمْ يُعْطِ حَقَّهَا، بُسِطُ (٣) عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَخْبِطُ وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا " (٤)
= والبيهقي ١/٢٣٤. وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٢) .
(١) في (م): على.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٢٧٠٧) و(٢٨٩١) و(٢٩٨٩)، ومسلم (١٠٠٩) (٥٦)، وابن حبان (٣٣٨١)، وأَبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٤، والبيهقي ٤/١٨٧-١٨٨، والبغوي (١٦٤٥) وبعضهم يرويه مختصرًا، وزاد البخاري في الرواية الثانية: "ودلُّ الطريق صدقة".
وانظر (٨١١١)، وما سيأتي برقم (٨٣٥٤) و(٨٦٠٨) و(٩١٣٣) .
قوله: "كل سلامي" قال السندي: بضم سين وتخفيف لام: مفاصل البدن.
"عليه صدقة"، أي: واجبة عليه، ونسبة الوجوب إلى المفاصل مجازيه، وهي واجبة على الإِنسان لسلامة المفاصل ومعافاتها، والمراد بالوجوب الثبوت على وجه التأكد لا الوجوب الشرعي.
"تميط": من الإِماطة، أي: إزالة الأذى من الطريق وإبعاده.
(٣) كذا في الأصول الخطية، وكتب على هامش (ظ ٣): تسلط، وهو موافق لروايتي البخاري والبغوي، ومعنى "بسط عليه": سلط عليه.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.=