تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٧٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ - وَقَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ - خُسِفَتْ بِهِ الْأَرْضُ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا حَتَّى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (١)

٨١٧٨ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَالَ اللهُ عز وجل: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي " (٢)

= ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢١٤٣) (٢١) والبغوي (٣٣٧٠) .

وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٩) .

قال السندي: وفي "المجمع": روي: أغيظ رجل على الله وأخبثه وأغيظه، وقد أُنكر تكرار أغيَظ ولعله: أغنظ بنون، والغنظ: شدة الكرب، وقيل: لعل أحدهما: أغيط، بالطاء المهملة، انتهى. قلت: (القائل السندي): فجواز أن يكون الاثنان من الغيظ بغين وظاء معجمتين ومثناة من تحت لكن فيه تكرار، وأن يكون أحدهما من الغنظ بغين وظاء معجمتين ونون يقال: غنظه الأمر: جهده وشق

عليه، والغنظ: الكرب والهم اللازم، ويحرك. وأن يكون أحدهما من الغيْط، بغين معجمة وطاء مهملة وياء مثناة من تحت. قلت (القائل السندي)، ولعل معناه: أكثر خصامًا ونزاعًا، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٠٨٨) (٥٠)، وأَبو عوانة ٥/٤٧٣، والبغوي (٣٣٥٥) .

وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٠) .

قوله: "يتبختر" قال السندي: أي: يمشي مشي المتكبر المعجب بنفسه.

"يتجلجل": أي: يغوص في الأرض حين يخسف به، والجلجلة: حركة مع صوت.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٥٠٩