تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٥٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ " (١)

= و(٨٩٩٦) و(١٠١٢٢)، وانظر (٩٢٠٢) و(١٠٥٢٤) .

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في مسنده ٣/١٦.

وعن جابر بن عبد الله، سيأتي أيضا ٣/٣٨٣.

وعن ابن مسعود عند البزار (٣٥٣٦ - كشف الأستار)، والطبراني (١٠٣٢١)، وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤١١ وصحح إسناده.

قوله: "إن أول زمرة"، قال السندي: أي: جماعة. "على صورة القمر"، أي: على نوره. "على أضوإ كوكب"، أي: على نوره. "ري"، أي: مضيء شديد الإنارة. "يرى"، أي: من كمال اللطافة. "أعزب"، أي: بلا زوجة. وانظر "فتح الباري" ٦/٣٢٥.

قلنا: وأنكر الجوهري وثعلب وأبو حاتم وابن الأثير والفيومي والفيروزآبادي هذا الحرف بزيادة الهمزة، وقالوا: الجادة عزب بفتحتين، وعللوا ذلك بأنه غير وارد ولا مسموع، وأجازه غيرهم لثبوته في هذا الحديث الصحيح، وفي حديث البخاري (٤٤٠) من حديث عبد الله أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي ﷺ.

قلنا: وفي رواية أبي ذر: عزب بفتح العين والزاي من غير همزة، قال القسطلاني: وهي اللغة الفصيحة.

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة -وهو أبو عبد الله مولى ابن عباس- فمن رجال البخاري.

وأخرجه البخاري (٥٦٢٨)، والحاكم ٤/١٤٠ من طريق مسدد، عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، إلا أن البخاري لم يذكر فيه قول أيوب الذي في آخر الحديث، وصححه الحاكم على شرط البخاري، فتعقبه الحافظ ابن حجر في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٢ · ص ٦٦