تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٤١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً، وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً، وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ، فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ " (١)

= والجمهور: لا سجود، لأن أبا سلمة قال لأبي هريرة لما سجد: لقد سجدت في سورة ما رأيت الناس يسجدون فيها، فدل هذا على أن الناس تركوه، وجرى العمل بتركه، وردة أبو عمر (يعني ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/١٢٥) بما حاصله: أي عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده.

(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان -واسمه محمد-، فقد روى له أصحاب السنن، وعلق له البخاري وروى له مسلم في المتابعات، وهو -كما قال الحافظ الذهبي في "السير" ٦/٣٢٢- إن لم يبلغ حديثه رتبة الصحيح، فلا ينحط عن رتبة الحسن.

وأخرجه أبو داود (٣٨٤٤) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن خزيمة (١٠٥)، وابن حبان (١٢٤٦) و(٥٢٥٠)، والبيهقي في "السنن" ١/٢٥٢، وفي "المعرفة " (٣٧٧)، والذهبي في "السير" ٦/٣٢٢ من طريق بشر بن مفضل، به. وسيأتي برقم (٧٣٥٩) و(٩٧٢١) .

وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة ستأتي برقم (٧٥٧٢) و(٨٤٨٥) و(٨٦٥٧) و(٩١٦٨) .

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سيأتي في "المسند" ٣/٢٤ بإسناد صحيح، وصححه ابن حبان (١٢٤٧) .

وعن أنس بن مالك يأتي الكلام عليه عند الحديث (٧٥٧٢) من مسند أبي هريرة.

قوله: "وإنه يتقي"، قال السندي: أي: يحفظ نفسه بتقدم ذلك الجناح من أذية تلحقه من حرارة الطعام.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٢ · ص ٤٦