. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرج عبد الرزاق (٥٨٨٥) عن معمر، عن الزهري: أن أبا هريرة كان يسجد في (إذا السَّماء انشقت) .
وسيأتي الحديث من طريق أبي رافع الصائغ عن أبي هريرة برقم (٩٨٧٩) و(٩٩١٥) و(١٠٠٢٠)، ومن طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٧٣٧١) و(٧٣٩٦) و(٧٧٧٧) و(٩٣٤٨) و(٩٨٣٠)، وزاد في الموضعين الأولين أنه سجد أيضا فى: (اقرأ باسم ربِّك) .
وفي الباب عن عمرو بن العاص عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٨.
وعن عبد الرحمن بن عوف عند البزار (٧٥٢- كشف الأستار)، وأبي يعلى (٨٥٤) .
وعن صفوان بن عسال عند الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٣٩٣) . وأسانيد هذه الأحاديث الثلاثة ضعيفة.
وفي الباب عدة آثارعن الصحابة والتابعين مخرجة فى "مصنف عبد الرزاق" ٣/٣٤٠ و٣٤١ و٣٤٢، و"مصنف ابن أبي شيبة" ٢/٧ و٨.
قوله: "فقرأ: (إذا السماء انشقت) "، قال السندي: يدل على أنه لا يكره قراءة سورة السجود للإمام في الصلاة
وقوله: "يا أبا هريرة"، قال: في الكلام اختصار، أي: قلت له: ما هذه السجدة؟
وقوله: "خلف أبي القاسم ﷺ"، قال: يدل على أنه ﷺ قرأها في الصلاة إماما.
وقوله: "حتى ألقاه"، قال: بالموت، والحديث حجة على من يقول: ليس في المفصل سجدة.
وقال الزرقاني في "شرح الموطأ" ٢/٢٠: وبالسجود قال الخلفاء الأربعة، والأئمة الثلاثة، وجماعة، ورواه ابن وهب عن مالك، وروى عنه ابن القاسم،=