٧٢٧٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَاللهُ الْمَوْعِدُ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا، أَصْحَبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ (١) عَلَى مِلْءِ بَطْنِي، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، فَحَضَرْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَجْلِسًا، فَقَالَ: " مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ، فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي؟ " فَبَسَطْتُ (٢) بُرْدَةً عَلَيَّ، حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ، ثُمَّ قَبَضْتُهَا إِلَيَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ (٣)
= "مشكل الآثار" (٣٦٧٩)، والخطيب في "تاريخه" ٤/٧٧.
وعن عائشة عند الطحاوي (٣٦٧٨)، والطبراني في "الأوسط" (١٢٥٢) .
وعن نافع بن جبير بن مطعم، مرسلا عند ابن سعد ٣/٣٩١.
وعن عروة، عن أبيه، مرسلا عند ابن سعد أيضا ١/٤٣٩.
قوله: "لا يصبغون" المراد به صبغ شيب اللحية والرأس بغير السواد، لما أخرجه أحمد ٣/٢١٦، ومسلم (٢١٠٢) من حديث جابر أنه ﷺ، قال: "غيروا هذا واجتنبوا السواد". وانظر "فتح الباري" ٦/٤٩٩.
(١) من قوله: "والله الموعد" إلى هنا أثبتناه من (ظ ٣) و(عس)، وقد سقط من (م) وسائر الأصول الخطية.
(٢) المثبت من (ظ ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: وبسطت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج.
وأخرجه الحميدي (١١٤٢)، وأبو خيثمة في "العلم" (٩٦)، والبخاري=