تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٧٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ: " إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ " (١)

= وباقي النسخ: "أو ليثنيهما"، قال السندي: هكذا في نسخ "المسند" بلا نون التوكيد، والذي في "مسلم": ليثنينهما، بنون التأكيد، وهو القياس، وضبطه بعضهم من التثنية، لكن قال النووي: هو بفتح الياء في أوله، معناه: يقرن بينهما، وهذا يكون بعد نزول عيسى ﷺ من السماء في آخر الزمان.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الحميدي (١١٠٨)، وابن سعد ١/٤٣٩، والبخاري (٥٨٩٩)، ومسلم (٢١٠٣) (٨٠)، وأبو داود (٤٢٠٣)، وابن ماجه (٣٦٢١)، والنسائي ٨/١٨٥، وأبو يعلى (٥٩٥٧) و(٦٠٠٣)، وأبو عوانة ٥/٥١٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٧٢)، والبيهقي ٧/٣٠٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد ١/٤٣٩، وابن أبي شيبة ٨/٤٣١، والبخاري (٣٤٦٢)، والنسائي ٨/١٣٧، وأبو يعلى (٦٠٠١)، وأبو عوانة ٥/٥١٤ و٥١٤-٥١٥، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٣٦٧٤) و(٣٦٧٦) و(٣٦٧٧)، من طرق عن الزهري، به. ولم يذكر الطحاوي في موضعه الثاني سليمان بن يسار.

وسيأتي برقم (٧٥٤٢) و(٨٠٨٣) و(٩٢٠٩) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وسيأتي بنحوه برقم (٧٥٤٥) و(١٠٤٧٢) من طريق محمد بن عمرو، وبرقم (٨٦٧٢) من طريق عمر بن أبي سلمة، كلاهما عن أبي سلمة، عن أبى هريرة، ولفظه: "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى".

وفي الباب عن الزبير بن العوام، سلف برقم (١٤١٥) .

وعن ابن عمر عند النسائي ٨/١٣٧، وأبي يعلى (٥٦٧٨)، والطحاوي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٢ · ص ٢١٨