تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى " (١)

٧٠٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا الْوَازِعِ جَابِرَ بْنَ (٢) عَمْرٍو، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ، إِلَّا رَأَوْهُ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)

(١) إسناده حسن كالذي سبقه.

وأخرجه أبو داود (٤٥٦٤) من طريق شيبان بن فروخ، والنسائي ٨/٤٣ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن محمد بن راشد، بهذا الإسناد.

وحكم من يعقل عن المرأة أخرجه ابن ماجه (٢٦٤٧) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن راشد، به.

وحكم دية الأنف والعين واليد والرجل سلف أيضًا برقم (٧٠٣٣) .

وحكم عقل أهل الكتاب سلف برقم (٦٧١٦) .

وانظر ابن حبان (٦٥٥٩) .

(٢) تحرف اسم جابر بن عمرو في (م) إلى: جاء وعمرو.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن على خطأ في تسمية صحابيه كما سيرد، أبو الوازع جابر بن عمرو: احتج به مسلم، ووثقه أحمد، واختلف قولُ ابن معين فيه، فقال في رواية إسحاق بن منصور: ثقة، وقال في رواية الدوري: ليس بشيء، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال ابن عدي: أرجو

أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرّج حديثه في "صحيحه"، ووثقه الإمام الذهبي في "الكاشف" وقال الحافظ في "التقريب": صدوق يهم، قلنا: وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن أبا طلحة الراسبي -وهو شداد بن سعيد- روى له مسلم حديثًا واحدًا (٢٧٦٧) (٥١) في الشواهد،

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٦٦٣