تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٣٤ - قَالَ: وَذَكَرَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجُلٍ طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقِدْنِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَعْجَلْ حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ "، قَالَ: فَأَبَى الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ يَسْتَقِيدَ، فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهُ، قَالَ: فَعَرِجَ الْمُسْتَقِيدُ، وَبَرَأَ

= العقل في معنى الدية.

قوله: "وهو بالشهر الحرام"، أي: يقاس به في تغليظ الذنب. قاله السندي قوله: "وعشرة بكارة": البكارةُ: جمع بكْر -بفتح الباء- وهو الفتى من الإبل.

قال الجوهري: وجمع البكْر بكار، مثل فرْخ وفراخ، وبكارة أيضًا، مثل فحْل وفحالة.

قوله: "يُقيمها على أهل القرى"، أي: يقومها.

قوله: "في البقر مئتي بقرة" أي: قضى في البقر مئتي بقرة له، أي: لمن كان عقله على أهل البقر.

قوله: "والرجْلُ نصف العقل"، أي: قضى في الرجْل نصف العقل.

والمأمومة: -ويقال أيضًا: الآمة- الشجةُ التي بلغت أم الرأس، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ. يقال: رجل أميم ومأموم. قاله ابنُ الأثير.

والجائفة: هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف، والمرادُ بالجوْف هاهنا كل ما له قُوة مُحيلة كالبطن والدماغ.

والمُنقلة، بكسر القاف المشددة: شجة يخرج منها صغار العظم، وتُنقل عن أماكنها. وقيل: هي التي تنقل العظم، أي: تكسره.

والمُوْضحة: هي الشجة التي تبدي وضح العظام، أي: بياضه، والتي فرض فيها خمس من الإبل هي ما كان منها في الرأس والوجه، فأما الموضحة في غيرهما ففيها الحكومة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١١ · الصفحة ٦٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١١ · ص ٦٠٦