٦٩٠٤ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " كَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، عَلَى أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ، وَيَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ،
= وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٠)، ومن طريقه ابن عدي ٥/١٧٣٦، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٩٦) من طريق عامر الأحول، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٤)، وابن ماجه (٨٤١) من طريق حسين المعلم، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٩٧) من طريق محمد بن إسحاق، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد، بزيادة لفظ: "بفاتحة الكتاب".
وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/١١١، بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن، فخدجة، فخدجة، فخدجة"، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه سعد بن سليمان النشيطي، قال أبو زرعة: نسأل الله السلامة، ليس بالقوي.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٣٩٥)، سيرد (٧٢٩١) .
وآخر من حديث عائشة عند ابن ماجه (٨٤٠) .
وثالث بمعناه من حديث عبادة بن الصامت عند البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤)، سيرد ٥/٣١٤، بلفظ: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب".
ورابع من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد (١٠٩٩٨) و(١١٤١٥) و(١١٩٢٢)، بلفظ: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر"، وهو عند ابن حبان (١٧٩٠)، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وخامس من حديث رجل من أهل البادية من أصحاب رسول الله ﷺ، سيرد ٥/٧٨.
وسيرد برقم (٧٠١٦) .
قوله: "فهي خداج": بكسر الخاء المعجمة، أي: ناقصة غير تامة.
وقوله: "ثم هي خداج" تأكيد للأول. قاله السندي.