٦٩٠٢ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يُخَاصِمُ أَبَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا قَدِ اجْتَاحَ مَالِي (١)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنْتَ، وَمَالُكَ لِأَبِيكَ " (٢)
٦٩٠٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا، فَهِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ " (٣)
= توبعا.
وسلف برقم (٦٦٦٧)، وقد استوفينا تخريجه فيه.
(١) كذا في (ظ) و(ق)، وفي (س) و(ص): اجتاح إلى مالي. وأثبتنا ما يوافق الرواية (٦٦٧٨) .
(٢) حسن لغيره، ونصر بن باب، وحجاج -وهو ابن أرطاة-، وإنا كانا ضعيفين، قد توبعا.
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٩٢) من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، بهذا الإسناد.
وسلف مطولًا برقم (٦٦٧٨)، وسيأتي برقم (٧٠٠١) .
وقوله: "اجتاح مالي" -وتصحف في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: احتاج إلى مالي-، أي: استأصله، أتى عليه أخذًا وإنفاقًا.
(٣) حديث حسن، نصر بن باب، وحجاج -وهو ابن أرطاة-، وإنا كانا ضعيفين، متابعان.=